أخبار عاجلة
الرئيسية / مجلة أخبار الدنيا / آراء و إبداعات | مجلة أخبار الدنيا / عبير مصطفى تكتب : رحيلي إلى مجرة خالد الشيباني | مجلة أخبار الدنيا

عبير مصطفى تكتب : رحيلي إلى مجرة خالد الشيباني | مجلة أخبار الدنيا

الشاعر والروائي المبدع خالد الشيباني يطل علينا بديوان شعري جديد تحت عنوان مبهر كالعادة ألا وهو.. #رحيل_المجرة طرقَ الشاعر خالد الشيباني خلال هذا الديوان على أبواب قلوبنا، وأبحر في أعماقنا صائدًا مشاعرنا بأحرف أبجدياته.. تناول الديوان عدة قصائد سياسية كقصيدة (ضمير مدفوع مقدمًا) والتي يصف فيها حال سوريا تحت نيران الاحتلال، وقصيدة (الحدود) .. أروع القصائد السياسية من وجهة نظري هي قصيدة (يوم تسليم عكا).. والتي اختتمها الشاعر بجملتين عبقريتين تعبران عن حالنا منذ بدء تاريخ العرب وحتى هذه اللحظة “يوم تسليم عكا.. تواريخ كثيرة وأماكن متعددة”.. 

لم يخل الديوان من القصائد العاطفية بطبيعة الحال كقصيدة (هي ومعركة الحب)، وقصيدة (وعد لحبيبة قديمة)، وقصيدة (عودي إلى الماضي). كما تحدث عن غدر الأصدقاء في قصيدة (رد فعلي).. أما عن قصيدة (الوضع المعقد) فقد احتلت مشاعري تمامًا بأبياتها المبهرة، وكبلتني بتلك المعاناة التي يقاسيها بطلا هذه القصيدة.. يصف بطل القصيدة حاله مع محبوبته التي هي في الأصل صديقته المقربة، وكيف أن كلًا منهما يخفي مشاعره عن الآخر لأن وضعهما شديد التعقيد.. يفتتحها قائلًا.. “تحنُ إليَ بالتأكيد.. وفينا الانجذاب شديد وأعذَرها إذا تُخفي لوضعٍ بالغ التعقيد.. ” تنقل بين أبياتها واصفًا حالهما معًا ومشاعرهما المتضاربة بين الرغبة في التصريح ومحاولة الإخفاء، تلك المشاعر والأحاسيس التي يحاولان كتمها دون جدوى، ثم يختتمها بذاك البيت الشائك قائلًا.. “صراحتنا مع الوضع المُعقد قمة التهديد”.. صدقت شاعرنا المبدع.. فالصراحة هنا هي قمة التهديد.

رحلة استغرقتني بضع ساعات في حساباتنا الأرضية، ولكنها حمَلتني معها بضع سنوات ضوئية إلى هناك.. حيث مجرة خالد الشيباني الممتلئة إبداعًا، المتفردة في أبجداياتها وأدواتها الشعرية، مجرة تحمل بصمته الخاصة في مجال الأدب.. حيث ينفرد هو هناك ولا ينافسه أحد آخر .

عبير مصطفى

 

شاهد أيضاً

الإعلامية نانسى ابراهيم تكتب: أنا الميتة التى تنبض بالحياة! | آراء وابداعات | مجلة أخبار الدنيا

انا المبهجة .. والفراشة المحلقة.. أنا الميتة التى تنبض بالحياة .. والحية التى ماتت فيها …

تعليق واحد

  1. رائع جداً الى الإمام دائماً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *