أخبار عاجلة
الرئيسية / مجلة أخبار الدنيا / آراء و إبداعات | مجلة أخبار الدنيا / الإعلامية نانسى ابراهيم تكتب: أنا الميتة التى تنبض بالحياة! | آراء وابداعات | مجلة أخبار الدنيا

الإعلامية نانسى ابراهيم تكتب: أنا الميتة التى تنبض بالحياة! | آراء وابداعات | مجلة أخبار الدنيا

انا المبهجة ..

والفراشة المحلقة..

أنا الميتة التى تنبض بالحياة ..

والحية التى ماتت فيها بعض ثنايا روحها..

….بلا صحوة….

أنا من تضىء الطريق للآخرين….

وهى فى أمس الحاجة لمن يشد على يدها….

وينير لها مشكاة طريقها….

أنا الحزينة السعيدة ….

الضاحكة الباكية …..

انا جملة الأحلام ورفيقة الأيام….

أرتحل بلا عنوان….

وأفترش الأرض فى كل مكان….

بابتسامة مقيمة …

يملؤنى الحنين …

ولا رجعة أبداً عن شغف يرابط أينما حللت فى كل مكان ..

أنا الحقيقة الصادمة ، والبسمة الهزيلة …

والفكرة التى لا تنبت إلا من جُرح عميق…

تزهر من داخله بذور الأمل ….

أنا الثقة التى لا تغيب فى كل جميل…

حتى وإن بدا للجميع فاقداً للأمل أو خالياً من الأهلية….

أنا الثابتة المتململة ، الراضية المتحاملة…

أنا بصيص النور الساطع من قلب العتمة…

أنا العنيدة المقاتلة ، الضعيفة القوية ، المعتزة الآبية ، الطفلة الكبيرة…

أنا المبهجة والفراشة المحلقة ، أنا القوية الناعمة ، الواقعية الحالمة…

الأولى…

وربما كنت الأخيرة..

أنا الواصلة متأخرة مفعمة بالأفكار ..

متخمة بالحوار .. زاخرة بالمشاعر..

أنا التى لا تؤمن بالمستحيل ولا ترى عوضاً عن الأمل بديل..

أنا القلب النابض ، والعقل الذى أوشك على الإنفجار …

والروح التى لم تتنازل عن إنسانيتها يوماً ،

ولن تتنازل لآخر الزمان…

حتى وإن أستيقظت بداخلها بحور الحرمان..

أنا القزمة المتعملقة ، والعملاق المرابض….

أنا الصراحة فى أبشع صورها ، والصمت المطبق وسط زخم الكلام ….

قد ترانى حيناً صاحبة الحسن والدلال..

وفى حينٍ أخرى أعتى من أشجع الرجال ..

أنا الفيلسوفة الحائرة ، والبراءة الخائرة ..

أنا المغامرة المكتشفة والخائفة المتشرنقة ..

أنا الفكرة أنا الرحلة وأنا المشوار ….

أنا وليدة المعجزة وخصم المنطق…

وقمة الخيال فى تجلى الفلسفة …

أنا صمت الليل فى وضح النهار ….

…فأنا الميتة التى تنبض بكل صنوف الحياة…

شاهد أيضاً

انتظر دورك مع الحرف السادس | بقلم : فاتن سعد | مجلة أخبار الدنيا

وهكذا يظل خالد الشيباني يسطر لنا أجمل الروايات، والتى تجعلنا نصمت كثيرًا فى حضورها.. وخاصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *