أخبار عاجلة
الرئيسية / مجلة أخبار الدنيا / فن و أدب | مجلة أخبار الدنيا / فى الندوة الثانية بملتقى المسرح الجامعى د. بشار عليوى: تطوير المسرح الجامعى مرتبط بتطوير المسرح المدرسى |

فى الندوة الثانية بملتقى المسرح الجامعى د. بشار عليوى: تطوير المسرح الجامعى مرتبط بتطوير المسرح المدرسى |

متابعة: كمال سلطان
انتهت منذ قليل الندوة التى أقامها ملتقى القاهرة الدولى للمسرح الجامعى فى دورته الأولى والتى تقام فى الفترة من ١ إلى ٧ أكتوبر الجارى وحملت الندوة عنوان “ماهية المسرح الجامعى” والتى اقيمت بالمجلس الأعلى للثقافة وتحدث خلالها الناقد والأكاديمى العراقى د. بشار عليوى ود. أحمد نبيل استاذ الفنون المسرحية بكلية التربية النوعية بجامعة عين شمس وأدارتها د. رانيا فتح الله استاذ التمثيل والإخراج بكلية الأداب جامعة الاسكندرية والتى أعربت فى البداية عن سعادتها بالملتقى، لإيمانها بأن الجامعة هى التى تجمع كل الفنون، ووجهت الشكر للقائمين على المهرجان لدعوتها للمشاركة بالندوة.

د. أحمد نبيل بدأ مداخلته قائلا: المسرح الجامعى موضوع كبير ومتشعب ويمكن تناوله من عدة زوايا، لكننى وضعت نقطتين الأولى حول اشكال المهرجانات التى تقدم على منصات المسرح الجامعى، بعد أن أصبح لدينا ملتقى المسرح الجامعى، وهل يمكننا إقامة فعاليات أخرى، وهناك مهرجانات تقام بالفعل منها مهرجان المتخصصين بجامعة عين شمس، المهرجان القمى، وأسبوع شباب الجامعات، وهناك فكرة لتقديم مهرجان للمسرح الحر بجامعة عين شمس، وأكد على أن المسألة يجب أن تخرج عن حدود الجامعات الثلاث القاهرة وعين شمس وحلوان، إضافة إلى نوعية العروض التى يتم تقديمها على المسرح الجامعى، ومدى تحكم الرقابة فى نوعية تلك العروض، والمشكلة أنه من الممكن أن يتحكم رائد اللجنة الفنية فى نوعية العرض ويضطر الطلبة لتغييره أحيانا، وأكد على أن معظم عروض المسرح الجامعى تتركز حول قضايا ثقافية، وقضايا تخص مشكلات الشباب، وهناك قضايا لا يتم طرحها مثل المشكلات الاسرية أو الخروج على المعاش مثلا.

وتحدث عن ماهية المسرح الجامعى وقال أنه ذلك المسرح الذى يخاطب فئة معينة من الشباب الذين هم طلبة الجامعة، والذين يعملون أيضا بتلك العروض، وهو مسرح للشباب الذين يملكون أحلام وآمال وطموحات للمستقبل، واضاف: يجب ألا يقتصر التعليم الجامعى على الدروس والمحاضرات فقط ، لأنه فى تلك الحالة سيخرج المدرس ليعلم الأطفال بطريقة جامدة وقس على ذلك بقية التخصصات، لذا فيجب أن يكون هناك نشاط فنى بجانب التعليم الأكاديمى.

وأكد على أن المسرح الجامعى لا يهدف إلى تخريج فنانين محترفين بالأساس وإنما، تخريج متذوقين للفن بصفة عامة.

وقال د. بشار عليوى: حينما كنت طالبا بكلية الفنون الجميلة كنت اشارك بالعديد من العروض كمخرج، وكانت المرة الأولى التى استمع فيها إلى مصطلح المسرح الجامعى ، والمسرح هو وسيلة لتفريخ أجيال جديدة من المسرحيين، والمسرح التعليمى تحديدا بدءا من المسرح المدرسى ووصولا إلى المسرح الجامعى، وكما هو معروف فى عصرنا الحالى أصبح الشباب يستبدلون اسلوب التلقى المعتاد بمسرحة المناهج.
وأضاف: يعمل المسرح الجامعى على إثراء الحركة المسرحية، وينمى افكار الشباب، وتؤكد رسالة المسرح الجامعى، كما يعمل على غرس العادات والتقاليد فى الحاضرة حيث يعد أداة تربوية للإنجاز من خلال إحداث التغيرات فى المجتمع، ويعمل على تحصين الطالب وحمايته من الوقوع فى تبنى الفكر الارهابى بشتى أنواعه وأشكاله، كما انه الاستثمار الأمثل لطاقات الطلبة الجامعيين بغية التفاعل الإيجابى مع الجامعة والإقبال على الدراسة فيها، لذلك فغياب هذا المسرح عن الجامعة يعد نقصا لواحد من الشروط المهمة لهذه الحياة فبغيابه تصبح حياة الجامعة جافة وتصبح العملية التربوية فيها منقوصة.
ونتساءل دائما عن المقصود بالمسرح الجامعى، والمسرح التعليمى بصفة عامة مرتبط دائما بفكرة مسرحة المناهج وهو شيئ قاصر فيجب ان يكون هناك ارتباط وثيق بين المسرح التعليمى بفضاءه الأوسع والأرحب بالمسرح الجامعى بوصفه جزءا منه، وتطور المسرح الجامعى منوط بتطور المسرح المدرسى لأن طلبة الجامعة كان لهم جذور بالمسرح المدرسى.
وعن قضايا المسرح الجامعى تحدث د. بشار قائلا أنها تنقسم إلى ثلاث قضايا، وهى القضايا السياسية، والقضايا الإجتماعية، والقضايا الإقتصادية.
وأكد على أن المسرح الجامعى قدم العديد من النجوم والفنانين مثل عادل إمام وأحمد صيام، وفى العراق رائد المسرح العراقى يوسف العانى والذى تخرج من كلية الحقوق.
شهدت الندوة مداخلات من المخرج محسن العزب الذى أشاد بالتجربة وأثنى على الورقتين البحثيتين، وتحدث عن مسرحة المناهج وأنه سبق له تقديمها، وأكد على أن هدف المسرح الجامعى ليس إفراز نجوم للساحة، وتحدث عن العرضين اللذين تم تقديمهما بالامس وخاصة تجربة مسرحية “ماراصاد” لجامعة الاسكندرية وتجربة “هى وعشاقها” لجامعة حلوان.
وقال د. هشام زين الدين أنه يتفق مع ماجاء فى النوة ويختلف مع النظرة للمسرح الجامعى على انه الطريق للنجومية ويؤكد على أسماء النجوم الذين تخرجوا من خلاله، وأكد على أن المسرح الجامعى يجب أن يمارسه كل طلاب الجامعة بغض النظر عن قدر الموهبة، فهذه هى خصوصية المسرح الجامعى التى تسهم فى شخصية الطالب.
وقالت د. سمر سعيد: أنها تتمنى إعطاء مساحة اكبر للطلبة ليبدعوا وخاصة بجامعة عين شمس، وتطلب دعم أكبر لهم.
وقال د. عامر المرزوك: نريد أن نخرج من الندوة بتعريف كامل للمسرح الجامعى حتى نتعرف تحديدا إلى الفارق بينه وبين مسرح الهواة.
وعقبت د. رانيا فتح الله على الكلمتين التين تم طرحهما وطرحت سؤالا أكدت أنها لا تنتظر إجابته خلال الندوة وهو : هل الجامعات تدعم المسرح الجامعى بالفعل.

شاهد أيضاً

رسميا .. ” أليس في بلاد العجائب” في الليلة ال41 تتخطي المليون جنيه | مجلة أخبار الدنيا

كتبت : چيهان عبده تخطت إيرادات العرض المسرحي “أليس في بلاد العجائب” أمس الجمعة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *