أخبار عاجلة
الرئيسية / مجلة أخبار الدنيا / آراء و إبداعات | مجلة أخبار الدنيا / حرف خالد الشيباني السادس .. رواية تستحق القراءة عدة مرات | بقلم : رشا سمير زكريا | مجلة أخبار الدنيا

حرف خالد الشيباني السادس .. رواية تستحق القراءة عدة مرات | بقلم : رشا سمير زكريا | مجلة أخبار الدنيا

من السهل أن تكون شخصاً مشهوراَ في هذا الزمان .. ولكن من الصعب أن تحافظ على شهرتك أو مكانتك التي اكتسبتها ؛ لكن من المستحيلات – من وجهة نظري –  أن تكون دائما سابق بخطوة , مختلف , منظم ومبدع .. خالص التحية للمبدع “خالد الشيباني” على روايته الجديدة “الحرف السادس” التي احتوت فكرا مختلفا ينم عن ثقافة موسوعية واطلاع ووعي حقيقيين  وحقق فيها المعادلة المستحيلة بأن يظل سابقا بخطوات ومنظما ومبدعا ومختلفا .. ومحافظا على شهرته كروائي وشاعر وكاتب سيناريو .

الرواية تشدك من بدايتها بسبب أسلوب الكتابة والحوار والغموض والوصف الدقيق للأشخاص والمكان الذي يشعرك أنك تعيش مع الأبطال داخل القصة وأنك بالفعل جزء من الأحداث ولست مجرد قاريء . 

تتابع الأحداث لا يوصف بالبطء ولا السرعة إنه إيقاع متزن أخاذ يجعلك لا تستطيع ترك الرواية حتى تنتهى من آخر سطورها ..

كلنا نفكر في الكون وفي حياتنا الحالية والسابقة والمستقبلية .. لكن “الشيباني” فكر ونظر من زاوية لم ينظر منها أحد من قبل واستطاع كشف مناطق مجهولة لم يتطرق إليها احد قبله .. والعجيب أنه استطاع المزج بمنتهى البراعة بين الخيال والواقع والعلم والدين والتصور والحقيقة دون أن يخطيء أو يزل قلمه أو يسيء إلى أي من القواعد الشرعية .. بل إنك تشعر رغم الخيال المتدفق من السطور أنه يتحدث عن واقع ملموس نعيشه .. أو عشناه من قبل .

وبالرغم من أن الكاتب لا يتركنا فرائس للغموض في نهاية الرواية ويفسر لنا كل شيء لنعيش أكبر وأمتع المفاجآت إلا أنه ترك لنا أفكارا وتساؤلات جعلوني أريد قراءتها مرة أخرى عسى أن أجد الإجابة عنها بين السطور ..  وهى رواية تستحق القراءة عدة مرات بلا أدنى مبالغة .. دمت مبدعا أيها الشيباني .. وفي انتظار الأفضل منك دائما .. 

رشا سمير  زكريا 

 

 

 

شاهد أيضاً

حوار | الفنانة المغربية نوال عبد العزيز: لدينا تجارب مسرحية تفوق اوروبا بمراحل .. ولكن ! | مجلة أخبار الدنيا

ممثلة ومخرجة مغربية ، شاركت مؤخرا فى مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى فى دورة اليوبيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *