أخبار عاجلة
الرئيسية / قالوا عنه / الحرف السادس تحدي تفوق فيه خالد الشيباني على نفسه | بقلم : أسماء أبو العطا | مجلة أخبار الدنيا

الحرف السادس تحدي تفوق فيه خالد الشيباني على نفسه | بقلم : أسماء أبو العطا | مجلة أخبار الدنيا

أسماء أبو العطا تكتب :

رواية الحرف السادس

تحدي تفوق فيه خالد الشيباني على نفسه

تفوق الأديب والسينارست خالد الشيباني على نفسه في أحدث أعماله الروائية “الحرف السادس” بعدما خاض تجربة صعبة وخطرة وقف فيها على حافة هاوية الاتهامات – خاصة ممن يحكمون على الكتابات دون قرائتها من مجرد العنوان أو الموضوع الذي تناقشه – فالشيباني في الحرف السادس يناقش قضية عقائدية هامة والأشد صعوبة أنه تحدث عنها بتجربة ملموسة في أحداث الرواية ، وأفكار قد تدور في العقل الباطن لدى الكثير منا ! استطاع أن يخرجها لنا الشيباني لنقف أمام أنفسنا مصدومين بين كل سطر من سطور ذلك العمل الأدبي الفريد ؛ كيف كان الشك موجود بداخل كلا منا ولم يستطع أحدا أن يخرجه ، وماذا لو أخرجناه وتعاملنا معه على أنه شك منهجي لكشف الحجاب عن الحقيقية ؟ وما مصير هؤلاء الذين اتخذوا الشك مذهبا لهم ؟ 

لوح الشيباني بقلمه متحديا الملحدين ومدعي التدين في آن واحد! وهو يستهل روايته بسؤال وجودي” لماذا يحاسب الخالق الإنسان على أفعاله .. ألم يخلقه هكذا ؟ ” سؤال جاوب عنه الكثير من أئمة الإسلام من قبل وجاء “الشيباني” ليجاوب عنه بشكل أدبي منمق وبإسلوب شيق وممتع ،

أحداث الرواية تدور في فلك اللازمان واللامكان وفي مزيج بين الواقع والخيال … هل فكرنا يوما أن يصبح كل ما نعيشه الأن مجرد وهم في حياة أناس أخرين؟…. فكر الشيباني في ذلك وأجاب في ” الحرف السادس”.

تنقلت بين سطور الرواية التي استطاع مؤلفها أن يجعلني أعيش معها في حالة نفسية أصابتني بالترقب والتوتر والخوف أحياناَ من تعاطفي مع أبطال روايته ..  ثم أتت النهاية بردا وسلاما على قلبي… وددت لو أنني أستطيع أن أسهب أكثر في سرد تفاصيل الرواية والقضايا التي أثارها الكاتب لكنني مضطرة للحفاظ على بعض الخصوصية للعمل وصاحبه وأترك القارئ يعيش ما عشته أنا بين صفحات تلك الرواية الرائعة .

أسماء أبو العطا 

شاهد أيضاً

كمال سلطان يكتب: حزينة التى اسعدتنا وانهمرت فى البكاء | مقالات | مجلة أخبار الدنيا

استطاعت الفنانة فاطمة محمد على أن ترسم لنفسها خطا مسرحيا منفردا تسير عليه ولا تحيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *