أخبار عاجلة
الرئيسية / المنتدي الثقافي / #بهية_المصرية – بهية تحلم أن تكون أم | بقلم : الشيماء سليمان | مقالات – المنتدى الثقافي
الشيماء سليمان

#بهية_المصرية – بهية تحلم أن تكون أم | بقلم : الشيماء سليمان | مقالات – المنتدى الثقافي

#بهية_المصرية هي الأخت الصغرى لعائلة من اعيان العائلات نشأت في محافظات مصر بعيدا عن ازعاج العاصمة ،والدها أستاذ جامعي مرموق حصل على درجة الدكتوراة من لندن في احدى العلوم الطبيعية ووالدتها بنت أهم الأسر في مجال الدعوة الإسلامية وهي منصب تربوي كبير وقامة علمية مهمة في مجالها ،عملوا على تربية أبنائهم بشكل تربوي تعليمي ترفيهي رياضي إجتماعي، بعد تخرجها تقدم لها طبيب من عائلة ميسورة الحال حيث أنه الإبن الوحيد وأمه متوفيه ووالده تاجر بما يوحي بان الأمور ستسير على ما يرام أصر العريس على كتب الكتاب لأنه يريد ان يسافر الى السعودية وورق الاستقدام لابد ان يرفق بعقد الزواج وبالفعل عقد القران على عجل وسافر العريس على ترتيب ان ينهي إجراء بعض تصاريح السفر وأنه استلم العمل الجديد . وما ان أنتهت بهية من فرش شقة الزوجية حتى تفاجأت بوالد العريس يتحول مائة وثمانين درجة فرفض ان يمضي اولا على قائمة العفش بالرغم من ان جميع محتوياتها تخصها ،وبدأت المشاكل ولم تنتهي لم تعرف بهية اين الخطأ ولا ما الذي ارتكبته ،وتفاجأت بالعريس يطلبها في بيت الطاعة ويقوم والده برفع قضايا على والدها الدكتور الفاضل المحترم يمثل أمام المحاكم بشكل دوري و كل حياة العائلة انقلبت الى جحيم مستعر بدون سابق إنذار، ابلغها هذا الخطيب انه سيتركها معلقة وانه لن يطلقها وعليها ان تقضي حياتها بين المحاكم ، وعاش هو في السعودية وتزوج من ممرضة اجنبية والقضاء الأعمى يربطها على ذمة فرد لا يمكن ان يكون رجلا لمدة خمس سنوات حتى كان معاد النطق بالحكم في احدى القضايا حيث اتهمها بسرقته وأتى بشهود زور واثبت السرقة ووقفت امام القاضي تبكي وتقول له والله العظيم ما سرقت قال لها القتضي اعلم هذا ولكن كل الأدلة موثقة ضدك فسألته ما الحل إذن؟ قال لها ليس بيدي الا ان اقول الحكم وليس بيدك الا ان تقولي حسبي الله ونعم الوكيل وبالفعل قالت حسبي الله ونعم الوكيل وهي منهارة وتبكي حتى عادت الى المنزل وهي تعلم ان لا محال من انها ستقضي عقوبة السجن 5 سنوات كما قال القاضي واذا بالهاتف يخبرهم ان زوجها الذي يسعى لحبسها قد مات بازمة قلبية مفاجئة، لم تصدق وظلت بهية تحمد الله على عدله فكما قالت حسبي الله ونعم الوكيل فهي بالفعل أوكلت قضيتها الى قاض عادل لا يغفل ولا ينام . مر عامان وهي تستعيد حياتها تدريجيا وتذهب الى عملها وبعدها تقدم الى خطبتها طبيب آخر من أصل ريفي لأسرة بسيطة زارهم في بيت العائلة اكثر من مرة ومعه والدته سيده في العقد الخامس من عمرها لا شيء غير طبيعي يستعجل العريس في طلب الزواج وبهية ايضا تفكر انه لا جدوى من اطالة مدة الخطوبة فهي الاخرى تفكر انها انهت الثلاثين بعامان وتريد ان تنجب اطفال وتكون اسرة . اتخذت قرار الزواج وتم الفرح في احدى دور الجيش وكان حفلا بسيطا ولكنه مبهج .ومر عام تلو عام ومناوشات الحمى حين تسأل عن سبب تاخر الحمل وتلميحها بشكل مباشر وغير مباشر الى ان بهية قد سبق لها الزواج وان الله اعلم ايه سبب الطلاق ما يمكن تكون الخلفة .و بهية ترد ان زوجها الأول رحمه الله لم يدخل بها وان ابنها هو اول رجل في حياتها ولكن الأيام تمر ولا تحمل بهية . بدأت في استشارة الأطباء تابعت مواعيد التبويض تابعت مواعيد الجماع واخبرها الطبيب المعالج انه لا مشكلة لديها على الإطلاق وطلب ان يتابع زوجها . ذهبت بهية الى زوجها الطبيب تخبره ما قاله الطبيب المعالج فرفض رفض تام وقال انا زي الفل انتي المسؤلة عن عدم الخلفة . بعد عدة اشهر اطرت الى اخبار والدته حين تزيد في اللمز والغمز . اخبرتها ان الفحص الطبي نتيجته انهم بحاجه الى فحص ابنها ليعرفوا ما سبب تاخر الحمل ؟ ضغطت الأم على ابنها وكانت المفاجأة أنه عقيم وان اي علاج لن يؤتي نتيجة قبل سنة او سنتين على أفضل تقدير ،حالة من الحزن خيمت على العائلة ولكنه طلب منها عدم اخبار والدته وان هذا الموضوع يصبح سرا بينهم بالفعل مر عام و لا احد يعلم بخصوص العلاج وهي تعاني من الانتظار وبعد فترة وجدته غير مقبل على العلاج وانه يتعمد ان يبات عند والدته في الأيام المقترحة من الطبيب للجماع لمحاولة قياس تطور الحالة . صارحته انه لا يبدوا عليه الإهتمام بموضوع الإنجاب فقال لها نعم انا ليس لدي اي أمل في العلاج هذه سكة طويلة لا أنتوي ان أعيش عمري كله أخذ في ادوية قد انجب بعدها وقد لا أنجب أبدا. توسلت له انها تعيش فقط من اجل هذا الحلم وانها على إستعداد بدفع نفقات العلاج كاملة فقال لها أنه يرى أن يطلقها لأنها زوجة غير مريحة وأنه اخبر والدته بعقمه وقالت له واحنا هنصرف عليها ليه لما هي مش هتبقى ام .وبالفعل طلقها وعادت بهية بيت أهلها بدون اية أحلام فلا هي زوجة ولن تكون ام.

الشيماء سليمان

مؤلفات خالد الشيباني
 

شاهد أيضاً

د.محمد العدوي يكتب عن شعر خالد الشيباني “هذا شعر عُلوي” – المنتدى الثقافي

هذا شعر عُلْويٌّ الناس فيما يعشقون مذاهب .. ولا لوم عليَّ إن طربت لضربٍ من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *