أخبار عاجلة
الرئيسية / مجلة أخبار الدنيا / فن و أدب | مجلة أخبار الدنيا / أحمد العتبي يكتب : تركة العم حساب.. ملحمة روائية بنكهة سينمائية

أحمد العتبي يكتب : تركة العم حساب.. ملحمة روائية بنكهة سينمائية

يطل علينا الروائي المصري خالد الشيباني بثلاثيته (تركة العم حساب) التي صدرت بجزئها الاول (الوصية) عن دار مدبولي في جمهورية مصر العربية، والتي طوع فيها بحكم عمله في مجال السينما كل امكاناته لتكون ملحمة سينمائية واقعية متكاملة ضمن ثنائية (الغموض/الجريمة).
وعلى صعوبة الإحاطة بتفاصيلها لكنني سأقوم بتحليلها بالاستناد إلى الفقرات الآتية:

1. ثيمة الرواية:

يترك (العم حساب) ثروة هائلة تتوزع وفق وصية كتبها على مجموعة من اقربائه وفق شروط خاصة وضعها هو بنفسه.. يتجمع الجميع في العزبة وتتوالى المفاجآت، وعلى الرغم من كون تلك الثيمة (حبس الأبطال- سواء كان ذلك بإرادتهم أو أرغموا عليه) قد استعملتها (أجاثا كرستي) في ثلاث أو أربع روايات من رواياتها التي قاربت التسعين رواية، إلا أنه وظفها توظيفا ذكيا خرج فيه من إطار أجاثا وجرائم رواياتها البوليسية والغامضة.

2.الأبطال:

هي رواية متعددة الابطال، وزع الروائي فيها الادوار على ابطاله بالتساوي، كما منحهم مساحات نصية متقاربة.
وقد أوجز في وصف ملامحهم الجسمانية واوصافهم كالملابس والانفعالات النفسية والافكار الذاتية.

3.بناء ولغة الرواية:

اعتمد خالد الشيباني في روايته لغة بسيطة خالية من البديع والاستعارات وغريب العبارات. وهو ما جعلها مقروءة من قبل جميع الفئات الاجتماعية، كما حققت نجاحا ملفتا للنظر.
وقد اعتمدت على الحدث دون السرد والحوارات المطولة، فهي إذن رواية حدث، بل هي سلسلة أحداث متتالية ابتدأت من نقطة الصفر وتصاعدت نحو كشف الحقيقة عن طريق الراوي العليم الذي استمرت الرواية على لسانه حتى آخرها.

ساد عنصرا المفاجأة والغموض على أحداث الرواية، التي أرى عدم استطاعة قارئها من توقع ما سيلي الصفحة التي أمام عينيه من حدث قادم. وهو بحد ذاته نجاح، إذ أن اسلوب الروائي في خداع القارئ وتشتيت ذهنه حاضر فيها الى أبعد حد. 
وذلك بعض ما أراه في الرواية .. متمنيا ان يكون الجزءان القادمان على قدر من حسن الصناعة والبناء، كما كان في جزئها الأول

أحمد العتبي 

شاهد أيضاً

بالصور : رنا خليل علي خطي إسعاد يونس ببيجامة زغلول

كتب / أحمد عوض خضعت الفنانة الشابة رنا خليل لأحدث جلسة تصوير بعدسة المصور المتميز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *