أخبار عاجلة
الرئيسية / أعماله / روايات ومجموعات شعرية / بلا جدران | رواية ل .. خالد الشيباني

بلا جدران | رواية ل .. خالد الشيباني

رواية تدور احداثها ابتداء من العام 2000
جميع أحداث الرواية .. مستوحاه من خيال المؤلف .. والتشابه الكبير .. بينها وبين واقعنا .. ربما يكون بسبب .. أن الخيال .. أصبح سجيناً .. بين جدران الواقع .
مقتطفات من الكتاب

( أنا الهامش الخالي .. الذي لم يكتب فيه أحدْ .. أيَّ شيء .. إلى متى ؟ .. سأظل أتحدث إلى نفسي ؟ .. مللت الحديث مع الآخرين .. كلنا متشابهون .. نفس الرغباتِ تتأججُ .. في نفوسِنا .. نفسُ الذراتِ في الأجسادْ .. اِختلافُ البصماتِ .. مجردُ تمييزٍ .. لمعرفةِ الجاني في الجرائم ليس إلا .. أتُراني أصبحت فيلسوفاً .. كلُّ الفلاسفةِ متشابهون أيضاً .. أشخاصٌ .. رفضوا التأقلمَ مع الواقع .. و حاولوا تغييره .. و كأنهم .. يستطيعون )
بلا جدران رواية ل .. خالد الشيباني

 

فيديو الفيسبوك

 

تطلب النسخة الورقية من مدبولي للنشر والتوزيع 

تصميم الغلاف : مينا مصري

مدبولي للنشر و التوزيع

 

حمل مؤلفات خالد الشيباني من موقع كتبنا

حمل مؤلفات خالد الشيباني من موقع إي كتاب

حمل مؤلفات خالد الشيباني من موقع نيل و فرات

شاهد أيضاً

تركة العم حساب | الرواية الأولى ( الوصية ) – خالد الشيباني

تركة العم حساب | ملحمة روائية ,, بعد أن هزمناهم عصوراً .. بأخوتِنا .. قرروا …

2 تعليقان

  1. كقطعة حلوى شهية تتلذذ بأكلها وتتمنى ألا تنتهى أبدا حتى تتفاجأ بنهايتها فيعتريك حزن شديد .. هكذا كانت حالتى بالضبط وأنا أنهى رواية “بلا جدران” للشاعر والروائى الشاب خالد الشيبانى والتى تخطفك تفاصيلها منذ القراءة الأولى لفصولها الثلاثة التى جاءت عناوينها مبتكرة ومتفردة ويصلح كل منها عنوانا لرواية منفصلة .. الهامش الخالى .. جنة الجحيم .. كهنة المعبد ؛ يتميز أسلوب الشيبانى فى تلك الرواية كما فى روايته الأولى ” تركة العم حساب” بالبناء الدقيق لشخصياته وعلى الرغم من كثرتهم وتشابكهم إلا أن خيوط كل شخصية تسير بمفردها بنفس القوة والترابط الدرامى وبمنتهى المنطقية فى أحداث الرواية التى تجبرك على عقد مقارنات بين الكثير من الشخصيات الماثلة أمامك وبين عدد من أقرانها فى الواقع بل يرى كل منا نفسه فى مكان “مصطفى” بطل الرواية.
    ﻻشك أن المكتبة المصرية والعربية قد اكتسبت كاتبا جديداً يستطيع من خلال أسلوبه الروائى جذب القارئ الذى هجر الكتاب إلى عوالم أخرى ظهرت مع التطور التكنولوجي الكبير أهمها شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ، وهى تحديات يواجها أدباء هذا الزمان قياساً بأجيال أخرى سابقة فلو استطاع أحد هؤلاء الكتاب اجتذابك إلى عالم القراءة فهو يستحق أن نرفع له القبعة ولذلك فأنا أرفع قبعتى وأنحنى تحية للروائي العبقرى خالد الشيبانى.

  2. كاتب ينتمى فكريا الى حقبة أدباء الربع الأول من القرن العشرين ، تتلبسه روح الحرية الوطنية و يكرر الزمان إرسال كاتب و مؤلف قصصي رائع نحى نفس نحو أدباء تلك المرحلة الذهبية الرائعة ، خالد الشيبانى الذى أرقنا معه فى محاولة فك طلاسم لغز الرواية و التى للوهلة الأولى تشعر أنك تقرأ رواية بوليسية تجذبك نحو قراءة المزيد لتنتهى بك الرواية للاجابة على السؤال الملحمى الوطنى الهام الذى أزهق أرواح العديد من شباب الوطن … من الجانى !

    أسلوب كتابى واقعى فلسفى متصوف يدور فيه المؤلف بين دروب الحريات الثلاثة كعادته ، هذه الحريات التى أرقت مخيلته محاولا الاجابة عنها ، حرية الانسان السياسية و حرية الحب و حرية التصوف .

    لا يفتنى تسجيلى إعجابى بتاريخ أحداث وقوع روايته و هو العام 2000 رغم أنك لو طالعت القصة فستلاحظ انها تحدث كل عام و على مدار عشرات السنون المنصرمة .

    الرواية واقعية لكن محورها و عقدتها التى فكها المؤلف هى الاجابة على تساؤل هام من واقع قصة تبدو بسيطة السرد قريبة الملمس للعقول الراقية لكن ليس كل قارئ سيستشعر بعدها السياسي الصريح ، أتعجب و أحسد خالد الشيبانى على ذكائه و أسلوب ديباجته .
    كم عام استغرقه المؤلف لكتابة روايته بلا جدران !!! لا أعلم لكنها ليست بالرواية السهلة فى الديباجة ابدا ….!!!

    تختزل الرواية ايضا حقيقة مفادها أن الانسان ولد طيبا نقيا لكن تناقضات البشر و المجتمع ولدت لديه أمراض نفسية قد تصل لحد الانفام فى الشخصية …
    التصوير الكتابى كأنك حاضر كان عالى للغاية ، فأنت لا تقرأ رواية فحسب بل تستشعر حتى السيناريو و الحوار ، أما الأهم من تصوير بلاتوهات وقوع الرواية فى مؤلفة بلا جدران فكان دقة تصويره الشديدة لكلمات أبطال الرواية ، قمة التجسد و الروعة الفنية تجلت فى فصول التحقيق الأمنى الذى جرى مع بطل الرواية ” مصطفى ” على يد رئيس المباحث

    لم يترك الشيبانى شريحة من شرائح مجتمع القرن ال 21 الا و بدت فى روايته لكن غير أى رواية سبق لك قرائتها فيطير بك المؤلف خارج حدود أفق تفكيرك عن الراقصة بمفهومها الذى صورته الأدبيات المصرية العادية الى مفاهيم أخرى ، و صورت الرواية و باسهاب شريحة مجتمعية أغفل عنها كل كتاب المرحلة الحالية ، شريحة بالملاين ….شريحة مجتمع الانترنت خاصة الشباب ، شعر بأوجاعهم مثل ما شعر بوجع المغتربون عن وطنهم مصر .

    بخلاف اجابة الشيبانى عن اسؤال : من الجانى ؟

    ابان فمه لما قال ما عناه أن أكبر سجن ممكن أن تعيش فيه هو عندما يسجنك البشر في سجن المخاوف !

    الحرية …….كانت شعار لخالد الشيبانى …..كرهه للاستبداد و عشقه للحرية و بعد أن صارع تجارب الحياة كتب روايته هذه المغمورة بحب مصر .

    تحياتى له و لدار النشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *